باريس: انطلاق فعاليات الجناح المغربي في معرض “IFTM Top Resa 2026” للترويج للسياحة الوطنية
افتتح المغرب جناحه الرسمي في معرض “IFTM Top Resa 2026” بالعاصمة الفرنسية باريس، والذي يعد أحد أهم الصالونات المهنية للسياحة على المستوى الدولي. وأفاد بلاغ للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن الجناح المغربي، الذي يمتد على مساحة 424 متراً مربعاً، يبرز الحضور السياحي القوي للمملكة، حيث يعكس تصميمه طموح المغرب في تعزيز إشعاعه السياحي وتأكيد مكانته كوجهة عالمية رائدة بفضل غنى وتنوع عرضه.
وتشهد هذه الدورة مشاركة وفد مغربي يضم 38 عارضاً إلى جانب المكتب الوطني المغربي للسياحة، من بينهم الخطوط الملكية المغربية، وشركة طيران العربية المغرب، بالإضافة إلى ممثلين عن جهات المملكة، ووكالات الأسفار، ومؤسسات فندقية كبرى.
كما تركز المشاركة المغربية هذا العام على وجهتين سياحيتين تعكسان تباين وتنوع ثروات البلاد؛ إذ تم إبراز مدينة الصويرة بما تحمله من نمط عيش فريد وتراث عالمي مصنف من طرف منظمة اليونسكو، وانفتاحها على المحيط. وفي المقابل، تبرز مدينة الداخلة كوجهة متخصصة في رياضات التزلج المائي، وبالأخص رياضة ركوب الأمواج الشراعي “الكيتسورف”، إضافة إلى كونها مركزاً واعداً لسياحة المؤتمرات والأعمال، مما يجذب فئات جديدة من السياح الدوليين.
وقد أضفى حضور السيد أندري أزولاي في مراسم الافتتاح طابعاً خاصاً، حيث تم تكريم مدينة الصويرة من خلال تقديم كتاب فني جديد أصدره المكتب الوطني المغربي للسياحة تحت عنوان “الصويرة، أرض اللقاءات”. ويحتفي هذا الإصدار بتاريخ المدينة وتراثها وتأثيراتها الثقافية، مسلطاً الضوء على دورها كجسر للتواصل والحوار بين الثقافات والأجيال.
ويعد هذا الكتاب تكريماً للمسار الطويل الذي سلكته المدينة لتصبح وجهة استثنائية، من خلال الحفاظ على هويتها الأصلية مع المضي قدماً في انفتاحها على العالم، واستغلال طبيعتها الخلابة وإبداعها الثقافي كرافعة حقيقية للسياحة. ويهدف المكتب الوطني المغربي للسياحة، من خلال تواجده في هذا المعرض، إلى تحويل جناح المغرب بباريس إلى نقطة التقاء استراتيجية تجمع العرض السياحي المغربي بالمهنيين من مختلف دول العالم.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن الحضور المشترك للمؤسسات والجهات الفاعلة في القطاع يعكس إرادة وطنية موحدة لحمل رؤية جماعية للسياحة المغربية، وضمان مواكبة تطورها المستمر داخل الأسواق الدولية.


