احتفالية بـ”بوزنيقة” لتكريم أبطال المنتخب المغربي للكراطي بعد إنجازاتهم القارية والمتوسطية
احتضنت مدينة بوزنيقة حفلاً تكريمياً نظمته الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، وذلك بحضور رؤساء العصب وأعضاء المكتب المديري للجامعة، تكريماً لعناصر المنتخب الوطني تقديراً للأداء المشرف والنتائج الإيجابية التي حصدوها خلال مشاركاتهم الرياضية الأخيرة.
وشكل هذا الحدث فرصة لاستعراض حصيلة المنتخب الوطني، الذي تألق بشكل لافت في البطولة الإفريقية للكراطي التي أقيمت في الجزائر، حيث حصد الأبطال المغاربة 26 ميدالية، توزعت بين خمس ذهبيات و14 فضية وسبع برونزيات. كما سجل المنتخب حضوراً قوياً في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإحرازه خمس ميداليات، شملت ذهبيتين وثلاث برونزيات.
وفي هذا السياق، أكدت بشرى لكحل، نائبة رئيس الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، أن الاحتفالية تأتي تثميناً للنتائج التي حققها أبطال وبطلات الكراطي المغربي في مختلف المحافل الدولية، مشيرة إلى أن هذه الإنجازات تعد ثمرة عمل جماعي دؤوب تشارك فيه رئاسة الجامعة والإدارة التقنية الوطنية وكافة المكونات، مما يؤكد توفر المغرب على كفاءات رياضية عالمية قادرة على تمثيل المملكة بأفضل صورة.
من جهته، أوضح المدير التقني الرياضي للجامعة، صلاح الدين المسناوي، أن الحصيلة المسجلة في البطولة الإفريقية والألعاب المتوسطية تعكس بوضوح العمل المتواصل والتحضير اليومي داخل المركز الوطني، منوهاً بجهود الطاقم التقني والرياضيين. كما أكد أن الجامعة تتبنى رؤية استراتيجية واضحة لتكوين الأبطال وتطوير مهاراتهم استعداداً للاستحقاقات القادمة، معرباً عن فخره بالانضباط والأداء الذي أظهره المنتخب.
بدوره، عبر البطل علي عفيف، عضو المنتخب الوطني، عن سعادته بالتتويج بالميدالية الذهبية في البطولة الإفريقية، مثنياً على الدعم الكبير الذي توفره الجامعة للممارسين. وكشف عفيف عن تطلعه للمرحلة المقبلة التي تشهد مشاركة المنتخب في بطولة العالم المقررة في بولندا الشهر المقبل، مؤكداً استمرارية الاستعدادات لتمثيل المغرب بأفضل شكل.
وشهد الحفل تكريم ثلة من اللاعبين واللاعبات والأطر التقنية والإدارية تقديراً لجهودهم في الإعداد والمواكبة. يذكر أن الوفد المغربي الذي شارك في البطولة الإفريقية بالجزائر (10-13 شتنبر) ضم 40 لاعباً ولاعبة في فئات الصغار والشبان والكبار، حيث توج بالذهب كل من سعيد أبايا، وسريتي المهدي، وعلي عفيف، وسارة الإدريسي، والمنتخب الوطني للذكور في الكاطا فرق. كما أحرزت ميداليات فضية وبرونزية أسماء بارزة في فئات الكاطا والتباري.
وعلى صعيد ألعاب البحر الأبيض المتوسط “تارانتو 2026″، تضمنت قائمة المتوجين بالذهب كلاً من مهدي سريتي وشيماء الحيطي، بينما عادت الميداليات البرونزية لكل من حمزة سام، وسوسن بنشباب، وسعيد أوبايا، في إنجاز يؤكد ريادة الكراطي المغربي إقليمياً وقارياً.


